وبتبادل الحقيبتين واستقرار اسم اللواء ميشال منسّى الأرثوذكسي لحقيبة الدفاع، أضحت وزارة الخارجية من حصّة الموارنة الذين عارضوا مآلها إلى كاثوليكي.
آخر مرّة تسلّم فيها كاثوليكي حقيبة سيادية كانت حين اختير ألبير منصور وزيراً للدفاع بين عامَي 1989 و1990.


